
في اليوم الاول من رمضان دعت والدتي اخوتي وعائلاتهم على الفطور كان يوما رائع الجمال يشع بالسعادة والحياة، وفي الجانب الأخر من الكرة الأرضية كنت اعيش، أحضرت نفس انواع الماكولات وجميع المشروبات، حولت جاهدة ان اخلق لنفسي نفس الجو لكن هيهات، اي طعم لطعام يؤكل وحيد باردا بعيدا عن الاهل والاحباب انه كلبس ثياب العيد من دون قدوم العيد.
تلك خاطرة ليوم بارد يشع بألم الغربة والشوق للأهل والوطن