شعرت بالتعب فجأة لكني لم أعر الأمر إهتماما، اعتقدت انه مجرد إرهاق من العمل في البيت والأطفال، لكن التعب والإرهاق زاد، أراد زوجي ان يعمل لي بعض التحليل للاطمئنان، ذهبنا إلى الدكتور لإجراء الفحوصات، وكانت المفاجئة، أخبرني الطبيب اني حامل، كان الخبر مفاجئا غريبا لم أكن اتوقع حدوثه لقد بلغ ابني الصغير خمسة عشر عاما لقد تخلصت من كل أغراض البيبي الصغير، وبرمجنا حياتنا على عدد افراد اسرتنا فلم نكن نتوقع فرد جديد، عندماسمع زوجي الخبر استاء كثير، لقد خاف على صحتي خصوصا ان الحمل في سن متأخرة، كان مصرا أن الطفل سوف يأتي مشوها مريضا.
إذا افترضنا جدلا حدث ذلك ماذا نفعل إنه قضاء الله وقدره.
مرت شهور الحمل باردة طويلة، لم اجري خلالها اي تحليل للكشف عن حالة الجنين فأنا راضية به كيفما كان لن اتخلا عنه ولن استعجل الخبر فقدر الله وماشاء فعل،كنت مؤمنة بقضاء الله راضية بكل مايقدمه لي.
حان وقت الولادة.
أي طفل قد أتى، لقد كان قطعة من النجوم، إنها هدية السماء.
لقد كانت طفلة رائعة الجمال بصحة ممتازة، لقد أضافة للمنزل بهجة وسرور، لقد أعادت لنا طعم الحياة عدنا شباب صغار كما كنا عندما انجبنا طفلنا الاول،لم تكن تملك طفلتي اما وابنا بل كانت تملك جيش من الاباء والامهات كان اخوتهااحن عليها من الاب والام لقد حظيت بحظ وفير من الحب والحنان.
تلك خاطرة تبين لنا قصر نظرنا واعتراضنا على القدر وعلمنا المحدود، ثم نكتشف بعد برهة من الزمن، جميل لطف الله وحكمته وكرمه.
