كانهأ العوبة الشيطان، يقال عامل الناس بأخلاقك لا باخلاقهم، كيف أعاملها، إذا ألقيت عليها التحية شتمتني، إذا أخذت لها هدية، ردتها وأهانتني، أذا زارها احد من الناس، ذكرت له عيوبه وعيرته بما يزعجه، إذا احضر إليها أحدهم طعام او شراب او اي شئ، ردته وجعلته أضحوكة، أنا لا أحد يعطيني، أنا لا أحد اعلم مني، أنا لا أحد افهم مني انا لا أحد أغنى مني، أنا…….. أنا…….. أنا…………..
اي كبر هذا اي غرور هذا، لم أرى شخصا مثلها، تعطيها فتمنع، تهديها فتهين، إذا احتاجها أحد من الناس ردته وأهانته وفضحته،تدفع الخير بالشر والصلاح بالطلاح، يتفادها جميع الناس إتقاء لشرها، رأيتها تموت وحيدة بائسة لا أحد يشفق عليها، فلا محب لسيئ الخلق.
الأدب لا يباع ولا يشترى بل هو طابع في كل قلب، فليس الفقير من فقد الذهب إنما الفقير من فقد الأخلاق والادب.
تلك خاطرة عن سوء الخلق، الاحترام تربية وليس ضعف، والاعتذار خلق وليس ذله، احترم الناس حتى ولو لم تحبهم.
