ابني وسن المراهقة وانا

لا أعرف كيف ابدأ، لكني متعبة مرهقة، متى يتوقف ابني عن ذلك؟ متى يدعني وشاني، أخبروني اني احتاج خمس سنوات، هل علي ان احتمل خمس سنوات هذا كثير، لقد ظننت انه قد انتهى من مرحلة الطفولة، وبدأ يفهم علي، هل يجب على أن اتحمل خمس سنوات على هذا الحال؟

وانا في المطبخ اعد الطعام، وانا متأخرة اركض مسرعة احاول تدارك الوقت،

ماما………ماما…..ماما….. نعم ماذا هناك لما كل هذه العجلة والصراخ،

في واحد قال له صديقه ادعوني على الغداء، قال له صديقه، هل تعرف العمود الفقري، قال له نعم، قال له انا أفقر منه، ههاههاهها حلوة—– حلوة، لاتقولي بضحك،

اي… حلوة واي… بضحك انا مشغولة لا وقت لدي، طيب اسف

وانا تقريبا قد غفوت بعد يوم عمل شاق، ماما…… ماما….

نعم، نعم ماذا هناك؟ أخبريني عن أصدقاء طفولتك

اي اصدقاء…. واي طفولة،…. أنا نايمة توقظني من النوم لتسالني عن أصدقاء طفولتي، وانا منذ انجبتكم احتاج نصف ساعة لاتذكر ماذا تغديت البارحة، طيب اسف، بما انك استيقظت سوف أخبرك بنصيحة تستفيدي منها بحياتك….. لا تأجل عمل اليوم إلى الغد.. طيب راح اجلو إلى بعد غد.. ههها حلوة ،ياللهي هل جننت اخبرك اني نائمة، طيب اسف، أنا صراخي وصل إلى آخر الحي وهو يضحك، ومايزعجني اكثر عندما يقول لي زوجي لماذا تصرخين؟؟؟؟

وانا اركب في السيارة لأغادر، لم تتحرك السيارة بعد يتصل، اقول لزوجي سوف اذهب لاراه لربما نسيت شيئا، أعود فافتح الباب…. ماذا هناك، لماذا اتصلت، هل نسيت شيئا؟

لا أحببت أن أقول لك لا تتأخري…… يالهي راسي لقد أخبرتني مئة مرة ان لا اتأخر، لم اذهب بعد،لو انك اجبتي على اتصالي كنت اخبرتك وانتهى – – – – اه انا المخطئة انا اسفة.

أعود مسرعة الى زوجي يتسائل ماذا هناك، لاشي أراد أن يخبرني ان لا اتأخر، مارأيك ان أعود فاضربه، لا لاداعي لضرب لكن لربما تعرف لماذا اصرخ طول الوقت.

ماما… ماما… نعم، نعم، كيف يقول الأخرس بدي سيجارة – – – أعجبني السؤال وتفاعلت معه واخبرته بيدي كيف يقول الأخرس، وضحكنا، طيب كيف يقول الأطرش بدي سيجارة، أخبرته بيدي ايضا فأنا ذكيه، قال لا الأطرش بقول عادي بدي سيجارة فهو يستطيع الكلام… هاهاها لقد اضحكني.

تفرحني تصرفاته في بعض الأحيان وتخفف عني ضغط اليوم، وتغضبني مرات كثيرة، لكني دائما احمد الله، ان اتجاهات ابني كانت في الضحك وتعلم، ناهيك عن ألاف الأسئلة التي لا أجابات لها، لكن ولله الحمد فهو ليس كما اسمع عن بعض الأبناء الذين يتعبون أهلهم ولهم مشاكل كثيرة، فابني ملتزم مؤدب على خلق، لكن يجب على أن اتحمل مراحل حياته حتى يصبح رجل قويا

تلك خاطرة عن مايمر به أولادنا من مراحل، فعلينا، ان نعيشها معهم نسعد بها ونسر، فاليوم الذي يذهب لن يعود،اطفالنا ثروة وهبها الله لنا، فلنكن لهم معلمين في الصغر أصدقاء في الكبر قدوة في كل حي، يكونوا سندا لنا في الكبر وعونا في كل حين فالحياة دين ووفاء.

نُشر بواسطة Ranea

انا ام لاطفال صغارتعلقي باطفالي و اعتنائي بهم لم يمكنني من الخروج للعمل فاحببت ان اتجه للكتابة. كتاباتي ليست كتابات شعر او نثر وإنما هي كتابات حياتية بسيطة تتعلق بحياتنا اليومية، طالما يوجد أناس وحياة لن تتوقف القصص والحكايات و الكتابات هي خواطر صغيرةتلمس أفراح واحزان وحياة كل الناس.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ