كنجمة سقطت من السماء، حلت اول حفيدة في بيتنا، كانت فرحة الحياة، بديعة الجمال، صفراء الشعر، رقيقة المحيا ، لطيفة، جميلة المبسم، خجولة، هادئة كانسام الربيع.
كانت تجلس هادئة على غير عادة الأطفال، كبرت زهرة الربيع، وتفتحت أوراقها، وفاح شذاها واصبحت في مطالع الصبا، كانت فنانه تحب الرسم والألوان، ترسم يديها أروع اللوحات، تعكس جمال روحها وشفافيتها ورقتها، تلك هي نجمتنا تلك هي ابنت اخي.
تلك خاطرة عن فراشة رقيقة جميلة تعيش في بيتنا تشع فرحا وبهجة وسرور كالربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما وقد نبه النيروز في غسق الدجى أوئل ورد كن بالأمس نوما.
