ادهشتني آراء الناس ، واختلاف أفكارهم، ووزنهم للامور كل حسب وجهة نظره، ووجدت ان ارضاء الناس غاية لا تدرك ابدا.
لقد كتبت مقالين مختلفين، امرأة من شوك، وشمس في بيتنا، سألني أحدهم :هل قصدتي ذلك الشخص بامرأة من شوك؟ أخبرته لا، لربما كان هذا الشخص فيه بعض الصفات من امرأة من شوك لكن لم أكن أراه سيئا الي هذه الدرجة، ثم سألني آخر، هل قصدتي ذلك الشخص بمقالة شمس في بيتنا؟ أخبرته لا، استغربت حتى ان صفات الشكل لا تنطبق عليه فكيف رايته هكذا لربما فيه بعض الصفات لكن ليس جميعها.
نظرت إلى الأشخاص فوجدت المحب يرى الصفات جميعها بمحبوبه، والذي يكره، لربما لتصرف او كلمة سيئة معه أو فعل يرى جميع الصفات القبيح بمن اذاه.
لا تبرر تصرفاتك لأحد، فلا هم ملائكة السماء السابعة ولاعند أسفل أقدامهم جنتك، فلا تهتم بما يفكره الآخرون عنك، ستدرك يوما انك اهدرت أثمن لحظات عمرك في تحسين صورتك أمام أعين لا تبصر الا ماتريد ان تراه.
تلك خاطرة عن آراء الناس ونظرتهم للامور فلا شيئ يرضيهم، ليتهم يتركون الخلق للخالق، فهو سبحانه اعلم بهم، فعلينا دائما أن نتحرى فعل الخير والعمل الصالح وليرانا الناس كما أرادوا، فمن طلب رضا الناس بسخط الله تعالى سخط عليه الله واسخط الناس، من طلب رضا الله بسخط الناس رضي الله عليه وارضا الناس،
