قررت أن أكتب بالسياسة فالأخبار هي الدارجة في هذه الأيام، وهي مايبحث عنه الناس، فتحت التلفاز وكتبت خبرا منه،ثم فتحت قناه ثانية لكي، أجمع كل الأحداث، فوجدتها تكذب الخبر الأول، مزقت ماكتبت، لابحث عن خبر آخر فتكرر الأمر.
قررت أن أكتب عن احد الحروب الدائرة في العالم فالحق واضح بين، وجدت احد الطرفين يخبرنا انه يدافع عن أرضه وعن نفسه، قلت في نفسي انه محق، ووجدت الأخر يخبرنا انهم اغتصبوا حقه وهو يحارب لإعادته، فاقتنعت.
لقد أصبحت عيوني في وسط راسي ماذا اكتب، من أصدق، فاكتشفت اني لست اهلا لأكتب ولو خبر واحد عن السياسة.
تلك خاطرة ليست ليوم واحد، وإنما هيه نصيحة دائمة ابتعد عن السياسة، يكفيك ان تكون قائدا في بيتك وتتدخل في سياسة بيتك إذا استطعت، لكن أشك فغالبا ماتكون القيادة لزوجتك أو أمها، أو لربما ابنك الصغير أخر العنقود.
