قصيدة الإمام علي بن أبي طالب

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

أن السلامة فيها ترك مافيها

لا دار للمرأ بعد الموت يسكنها

إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فإن بناها بخير طاب مسكنه

وإن بناها بشر خاب بانيها

أموالنا لذي الميراث نجمعها

ودورنا لخراب الدهر نبنيها

أين الملوك التى كانت مسلطنة

حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

أين الملوك التى كانت مسلطنة

حتى سقاها بكأس الشعب ساقيها

واعمل لدار غدا رضوان خازنها

والجار أحمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب

والمسك طينتها

والزعفران حشيش نابت فيها

انهارها لبن مصفى من عسل

والخمر يجري رحيقا في مجاريها

والطير تجري على الاغصان عاكفة

تسبح الله جهرا في مغانيها

فمن يشتري الجار

من يشتري الدار

فمن يشتري الدار

في الفردوس يعمرها

بركعة في ظلام الليل يحيها.

نُشر بواسطة Ranea

انا ام لاطفال صغارتعلقي باطفالي و اعتنائي بهم لم يمكنني من الخروج للعمل فاحببت ان اتجه للكتابة. كتاباتي ليست كتابات شعر او نثر وإنما هي كتابات حياتية بسيطة تتعلق بحياتنا اليومية، طالما يوجد أناس وحياة لن تتوقف القصص والحكايات و الكتابات هي خواطر صغيرةتلمس أفراح واحزان وحياة كل الناس.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ