هذي دمشق وهذى الكأس والراح إني لأحب وبعض الحب ذباح ياأجمل اراضي الدنيا يااصيلة ياتقيه، يامهد الطفولة، هيه وطني فيها ولدت، فيها ترعرعت وعلى أرضها كبرت تحت سمائها عشقت وفي كتفها حلمت وفيها احتميت، اكلت من خيراتها، شربت من مائها، ضمتني في احضانها، يا أمي بعد امي ياأعرق وأقدم واجمل اراضي الدنيا.
أنا الدمشقي لو شرحتم جسدي لسال منه عناقيد وتفاح دمشق إن قلت شعرا فيك ردده قلب كأن خفوق القلب أوزان منذ افترقنا نعيم العيش فارقني والهم والغم أشكال وألوان. دمشق إن أشجت الأوطان مغتربا إني لأوجع من أشجته أوطان ياشام ياشامة الدنيا ووردتها يامن بحسنك اوجعت الازاميلا ياشام إن جراحي لاضفاف لها فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
يامن اوصانا بك رسولنا الكريم (عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه) (طوبى للشام إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه).
ياارض الخيرات والنعيم، ياارض الرسالة ومهد الأنبياء ياخير اهل الأرض ياحبي الأوحد ياوطني.
إهداء إلى وطني سوريا كلمة حب وافتخار.
