الحرية لا تتجزء

ادهشني مقطع فيديو على النت فاحببت ان انقل لكم ترجمته الحرفية، كان عن فتاة صغيرة ترفع قضية على والديها:

القاضية :مساء الخير…. عائشة… لماذا لك اسمان، ولماذا تلبسين هكذا

الفتاة :تحولت إلى الإسلام منذ ستة أشهر، وأرتدي هذه الملابس لانه يوم خاص ،مهم بالنسبة لي.

القاضية :اشرحي لنا من فضلك قضيتك، ماذا تطلبين.

الفتاة: انا اطلب من والدي التحرر، أو أن تتبناني أسرة مسلمة.

القاضية: انت قاصر أليس كذلك

الفتاة:نعم

القاضية انت هنا بإذن والديك….

الوالدين :نعم

القاضية:كم عمرك…الفتاة… ١٧….. القاضية :مادين والديك…..

.الفتاة: ابي لا دين وامي كاثوليكية……..

القاضية :ألم تتعلمي دين معين في المنزل؟

الفتاة:والداي دائما يقولان أنهما سيمنحاني حرية اختيار الدين الذي اريد…. لكني عندما قررت أن اكون مسلمة اعترضوا علي، امي كانت تصحبني إلى الكنيسة، لكن في الحقيقة لم أكن يوما أحس بإرتياح في هذا الدين، ولا أوافق أبي في إنكار وجود الله، وأعتقد أن الإيمان بالله مهم جدا جدا، ولم افهم التثليث يوما، بدون شك احترم والدي وعندما بدأت بالبحث عن دين أحس فيه بالكمالية، وجدت في الإسلام هذا الدين.

القاضية :كيف وجدته إشرحي لي

الفتاة:احتاج الى معرفة من أنا، وماذا أريد، وإلى أين أنا ذاهبة، ولهذا عندما اعتقدت ان والدي اعطياني الحرية في اختيار الدين بدأت البحث في الانترنت.

القاضية بحثت عن الاديان بشكل عام..

الفتاة :نعم وعندما تصادفت مع هذا الدين وشعرت انه ماكنت ابحث عنه،وشعرت بالكثير من الطمأنينة التي لم أشعر بها من قبل، عارضاني بشدة.

القاضية ماذا فعلت لدخول رسميا في هذا الدين

كل ماعليك هو أن تشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

القاضية :لكن كيف فعلت ذلك من ساعدك

الفتاة:تعرفت على أشخاص مسلمين ساعدوني

الوالدان :نحن نعتقد ان احد ما قد غرر بها وخدعها، شخص ما يستغلها،

الفتاة لقد كلموني فقد عن الإسلام، الإسلام هو الاستسلام لله، والقرآن هو الكتاب المقدس للمسلمين ولا يتكلم عن التعصب ولا عن َما يعتقد والدي أنه الإسلام.

الوالدان :ليس مانعتقده، إنه مانراه يوميا في النت

تقاطع القاضية الوالدين ….حضرتكما اعطيتموها حرية الاختيار… الوالدان :نعم…القاضية: اذن دعنا نكمل معها….

الوالدان:اعطيناه الحرية بين الكاثوليكية او لا دين

القاضية هل كان هذا الاتفاق….. الفتاة…. لا…. هما دائما يقولان لك حرية الاختيار فقط، وعندما اخترت الإسلام اعترضو بشدة، رفضهما كان كبير لدرجة أنهما اخرجني من المدرسة وأدخلوني مدرسة كاثوليكية وكل مايمارس في المدرسة هو عكس ماأومن به،إن لله يأمرني ان أحترم وأطيع والدي، وانا اريد ان افعل ذلك، لكن عندما اقوم بذلك سأفترق مع طريق الذي اريد اتباعه وهو الإسلام، وانا لا اريد ذلك

القاضية ماذا فعلت لدخول في الإسلام، هل هناك الطقوس، الكاثوليك يتم تعميدهم.

الفتاة فقد علي أن أشهد أن الله واحد وأن محمد هو رسول الله،

لا توجد وساطة بيننا وبين الله.

قاضية: كم مرة تصلي في اليوم

الفتاة :خمس مرات في اليوم

الام: منذ كانت صغيرة اعلمها،علمتها كيف تكون لك هذه الصلة بالله  الفتاة: لاتتصورين كم اعاني معهم في المنزل، هما دائما عدائيين معي.

الوالدين:نحن لا نريد لها ذلك، لانريد لها أن تعنف

القاضية كل الأديان فيها أناس صالحون واناس سيئون

الوالدان :قد يكون هناك أناس جيدون لكن هناك كثير سيئين، نساء تعنف، تساء معاملتها.

القاضية :لااحد يريد أن يرى أبناءه يعنفون

القاضية :قرار القضية، هذه الطفلة لا تتعاطى المخدرات، ولا الدعارة لاتنتمي لأية عصابة لاتسبب اية جريمة، حضرتكما أعطيتموها حرية الاختيار، حضرتكما احترما الحرية، سوف تخرجانها من المدرسة الكاثوليكية حالا، تدخلانها مدرسة تستطيع فيهاممارسة دينها الذي اختارت ، أيتها الفتاة مارسي دينك، والداك سيحترمان ذلك، سوف تطبقون ماامرت به هنا، نفذ الحكم واغلقة القضية

لقد تعجبت من قوة القاضية وقوة شخصيتها، هي لم تناقش اي من هذه الاديان صحيح همها كان العدل، إذا كنتما حرين باختيار دينكم واعتقادكم فدعو لها الحرية ايضا.

تعجبت من الأبوين كيف من لها دين ترتبط بمن لا دين له، وتسمح لابنتها بالإيمان بلا دين ، وكيف من لا دين له يدعو ابنته للإيمان بدين زوجته، كيف قدم كل منهما تنازل للآخر كأنهما يلعبان، بينما الطفلة الصغيرة كان إيمانها أقوى، وثبتت على دينها ورفضت تقديم التنازل.

نُشر بواسطة Ranea

انا ام لاطفال صغارتعلقي باطفالي و اعتنائي بهم لم يمكنني من الخروج للعمل فاحببت ان اتجه للكتابة. كتاباتي ليست كتابات شعر او نثر وإنما هي كتابات حياتية بسيطة تتعلق بحياتنا اليومية، طالما يوجد أناس وحياة لن تتوقف القصص والحكايات و الكتابات هي خواطر صغيرةتلمس أفراح واحزان وحياة كل الناس.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ