ابو الدرداء الأنصاري

هو عويمر بن مالك الأنصاري الخزرجي، صحابي من الأنصار، لقب بحكيم الأمة، أسلم يوم بدر، كان تاجرا في المدينة المنورة، وهو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد النبي، ولاه معاوية بن أبي سفيان قضاء دمشق بأمر من عمر بن الخطاب ،شهد مع الرسول غزوة احد وغيرها من المشاهد عرف بالعفو والسماحة، تفرغ للعلم العبادة، يقول عن إسلامه، أسلمت مع النبي وأنا تاجر، وأردت أن تجتمع لي العبادة و التجارة فلم يجتمعا، فتركت التجارة واقبلت على العبادة، وصف بالشجاعة قيل عنه نعم الفارس عويمر، كان ينطق بالحكمة فقيل عنه حكيم الأمة عويمر.

من أقواله. رضى الله عنه :لا تأكل الا طيبا ولاتكسب الا طيبا ولا تدخل بيتك الا، طيبا

كان لأبي الدرداء ثلاثمائة وستون صديقا فكان يدعو لهم في الصلاة ولما سئل عن ذلك قال إنه ليس رجل يدعو لاخيه في الغيب إلا وكل به ملكين يقولان، ولك بمثل، أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة؟

حفظ القرآن كاملا عن انس مات الرسول ولم يجمع القرآن غير أربعة :أبو الدرداء،و معاذ، وزيد بن ثابت، وأبو زيد

توفي ابو الدرداء الأنصاري عن عمر يناهز ٧٢ عاما في خلافة عثمان بن عفان بمدينة دمشق، رضي الله عن صحابة رسول الله وحشرنا بكرمه في زمرتهم.

نُشر بواسطة Ranea

انا ام لاطفال صغارتعلقي باطفالي و اعتنائي بهم لم يمكنني من الخروج للعمل فاحببت ان اتجه للكتابة. كتاباتي ليست كتابات شعر او نثر وإنما هي كتابات حياتية بسيطة تتعلق بحياتنا اليومية، طالما يوجد أناس وحياة لن تتوقف القصص والحكايات و الكتابات هي خواطر صغيرةتلمس أفراح واحزان وحياة كل الناس.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ