لقد رأيت فتاة سمراء ناعمة خجولة ذات حياء بالغ، كنا في جامعة واحدة، كانت ومازالت ملجأ للكثيرين، كنت أرى الجميع يستشيرها الجميع يلتف حولها، كانت ذات وجه باسم، تبتسم للجميع تساعد الجميع وخصوصا الفتيات الحديثات في الجامعة، كانت دائما. تردد (كان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه). ذات يوم كنا في حديقةمتابعة قراءة “إمرأة من زمن التابعين”