في منتصف الليل بدأ صوته يكسر صمت الليل يعلن قدومه إلى الحياه، ونور وجهه يشق عتمة الليل، كالبدر في غسق الدجى انار المكان، لقد كان ومازال جميل الطلة، بهيا، اشقر الشعر، ابيضا خمري الخدود، أخضر العينين كانهما الزمرد، تنظر اليه فلا ترتوي من جمال عينيه، ومن هنا تبدأ الحكاية. كان طفلا جميل المحيا، هادئ تعبيرمتابعة قراءة “الحمل الوديع”