إمرأة ضاقت أحوال زوجها فذهبت إلى رجل ميسور الحال وطرقت الباب، فخرج أحد الخدم وقال لها :ماذا تريدين؟ فقالت: أريد أن اقابل سيدك. فقال: من انت؟ قالت :اخبره أنني أخته. الخادم يعلم أن سيده ليس عنده اخت، فدخل و قال لسيده :إمرأة على الباب تدعي إنها اختك. فقال: ادخلها. فدخلت فقابلها بوجه هاش باش، وسألهامتابعة قراءة “كرم وبلاغة عربية”