حاولت كثيرا ان اجد بداية لكتاباتي فلم أجد، إنه كمن ينظر في ملكوت الله فلا يستطيع الوصف، كيف لي أن أصف هذا الجمال المليئ بالحياة والأمل والتفائل والعطاء كيف لي أن أصف هذه الجنة الضاحكة، كأنما وهب الله أرضها زهورا أكثر من سواها، وملأ سماءها نجوما أغزر، وبث في بحرها الآلئ أوفر ممن سواها، كيفمتابعة قراءة “قطعة الزمرد”